موقع الدراسات اللاهوتية والثقافية
موقع الدراسات اللاهوتية والثقافية

الصفحة الرئيسية /  الليتورجيا والطقوس /  طروباريات الألحان الثمانية

طروباريات الألحان الثمانية

اللحن الأول: إن الحجر لما ختم من اليهود، وجسدك الطاهر حفظ من الجند، قمت في اليوم الثالث أيها المخلص، مانحاً العالم الحياة، لذلك قوات السماوات هتفوا إليك يا واهب الحياة،المجد لقيامتك أيها المسيح، المجد لملكك، المجد لتدبيرك  يا محب البشر وحدك.

اللحن الثاني: عندما انحدرت إلى الموت أيها الحياة الذي لا يموت، حينئذ أمتَّ الجحيم ببرق لاهوتك، وعندما أمتَّ الأموات من تحت الثرى، صرخ نحوك جميع القوات السماويين، أيها المسيح الإله معطي الحياة، المجد لك.

اللحن الثالث: لتفرح السماويات ولتبتهج الأرضيات، لأن الرب صنع عزاً بساعده ووطئ الموت بالموت وصار بكر الأموات، وأنقذنا من جوف الجحيم، ومنح العالم الرحمة العظمى.

اللحن الرابع: إن تلميذات الرب، تعلمن من الملاك الكرز بالقيامة البهج، وطرحن القضاء الجدية، وخاطبن الرسل مفتخرات وقائلات، سبي الموت وقام المسيح الإله، ومنح العالم الرحمة العظمى.

اللحن الخامس: لنسبح نحن المؤمنين ونسجد للكلمة، المساوي للآب والروح في الأزلية وعدم الابتداء، المولود من العذراء لخلاصنا. لأنه سر بالجسد أن يعلو على الصليب ويحتمل الموت، وينهض الموتى بقيامته المجيدة.

اللحن السادس: إن القوات الملائكية، ظهروا على قبرك الموقر، والحراس صاروا كالأموات، ومريم وقفت عند القبر طالبة جسدك الطاهر، فسبيت الجحيم ولم تجرب منها، وصادفت البتول مانحاً الحياة، فيا من قام من بين الأموات، يا رب المجد لك.

اللحن السابع: حطمت بصليبك الموت، وفتحت للص الفردوس، وحولت نوح حاملات الطيب، وأمرت رسلك أن يكرزوا بأنك قد قمت أيها المسيح الإله، مانحاً العالم الرحمة العظمى.

اللحن الثامن: انحدرت من العلو يا متحنن، وقبلت الدفن ذا الثلاثة الأيام، لكي تعتقنا من الآلام، فيا حياتنا وقيامتنا يا رب المجد لك.