موقع الدراسات اللاهوتية والثقافية
موقع الدراسات اللاهوتية والثقافية

الصفحة الرئيسية /  الندوات /  الندوة الإعلامية: "الشهادة المسيحية في الاعلام المعاصر"

الندوة الإعلامية: "الشهادة المسيحية في الاعلام المعاصر"

2010/04/19

ضمن فعاليات "مهرجان النور" السنوي الذي تقيمه مطرانية حلب والإسكندرون للروم الأرثوذكس وذلك بإحياء أسبوع ثقافي يتناول نشاطاتٍ متنوعة لاهوتيّة، فنيّة وثقافيّة، نظم دير سيدة البشارة ندوة بعنوان:

"الشهادة المسيحية في الإعلام المعاصر"

حلب 19 نيسان 2010

دارت الندوة على ثلاث جلسات الجلسة الاولى كانت بعنوان:

الشهادة المسيحية في الوسائل المرئية: رؤى وتحديات، دار الجلسة قدس الأب غسان ورد. وتحدثو فيها:

-          السيد جاك كلاسي مدير قناة T. Lumiereقدّم مداخلة بعنوان: "خبرة T. Lumiere: واقع واستمرار مادي وروحي": تحدّث فيه عن مسيرة T. Lumiere عبر السنوات الماضية وحتى اليوم، مبيّناً الصعوبات والعقبات التي مروا بها وبالمقابل ذكر أيضاً التسهيلات والعمل الطوعي والمساعدات التي تلعب دوراً كبيراً في نجاح واستمرار هذه المحطة. تكلم أيضاً عن الوضع المادي للتلفزيون كما وأيضاً عن أنه تلفزيون غير طائفي ومنفتح، الأمر الذي جعله يكسب ثقة الدولة والمواطنين. أرفق السيد جاك مداخلته بعرض غني عن خبرة T. Lumiere عبر السنوات الماضية وحتى اليوم.

-          الأرشمندريت إيوستينوس من اليونان، ممثل تلفزيون قدّم مداخلة بعنوان:"مساهمة وسائط الإعلام المتعددة في العمل الرعائي لكنيسة اليونان الأرثوذكسية. محطة التلفزيونية": تحدّث فيها عن وجهة نظر 4Ε حول استخدام الكنيسة الأرثوذكسية لوسائط الإعلام المتعددة المعاصرة، وكيف أن حضور هذه الوسائط يزداد باستمرار وأصبحت متابعة البرامج التي تقدمها جزءاً لا يتجزأ من حياة الناس في المجتمعات المعاصرة. ثم تحدّث عن وضع وسائط الإعلام الكنسية في اليونان وذكر بأن العمل فيها متأخر ولكن مع تأسيس المحطة الإذاعية أصبح للكنيسة صوتها الخاص بها اليوم، صوت إنجيلي حي ونقي. ثم تكلم عن محطة 4Ε التلفزيونية، تاريخها، خدمتها وتقدمتها، ومن ضمن ما قاله: "إنّ العاملين في 4Ε عملوا وما زالوا يعملون بروح المسؤولية والتخصص مقدمين نتائج رائعة

الإعلامية السيدة ميساء سلوم قدمت مداخلة بعنوان: "تصورات لشهادة مسيحية في الإعلام العربي": حيث قارنت بين البشارة المسيحية في العالم منذ القرن الأول أيام الرسل وبين البشارة في أيامنا الحالية واستنبطت من المرحلة الأولى أسس  المرحلة الثانية المعاصرة، كما شددت على دور كل مسيحي بتحمل مسؤوليته الشخصية في الاعلام و البشارة

أما الجلسة الثانية فكانت بعنوان: الشهادة المسيحية في عالم الإنترنت: رؤى وتحديات، دار الجلسة قدس الشماس أنطوان ابراهيم وتحدث فيها:

-          الأب تيودور الغندور كان عنوان مداخلته: "أفق للرعاية والبشارة عبر الإنترنت": وأهم النقاط التي تناولها في مداخلته، أنه من أهم واجبات الكنيسة أمران أساسيان وهما : البشارة والرعاية، وكلاهما رافقا الكنيسة منذ نشأتها وحتى اليوم. وأنه اليوم صار يصعب على الراعي القيام بزيارة أبناء الرعية وتفقدهم بسبب الأعداد الكبيرة والانتشار الواسع على كهنة اليوم أن يعرفوا خاصتهم وبالتالي معرفة التكنولوجيا التي يستخدمونها. دون أن ننسى الإبقاء على العلاقات المباشرة مع المؤمنين الموجودين ضمن نطاق الرعية. وكيف أن ظهور الانترنت بدّل مفهوم العلاقات والتواصل بين الناس.

ثم شرح عما يقدمه الانترنت من آفاق للبشارة الرعاية، كالصفحات الالكترونية، المحادثة والمراسلة عبر الـ MSN أو الـ yahoo، والـFacebook  والـwebcam.

وختم بقوله أنه كما أن الله وضع شجرة الخير والشر في الفردوس ليترك للإنسان حرية الاختيار، كذلك الانترنت يضع أمامنا أشجار معرفة عديدة وعلى الكنيسة أن تزرع وسطها شجرة الحياة عسى أن يهتدي إليها الإنسان.

-         السيدة هنا شعاع قدّمت مداخلة بعنوان: "عالم الانترنت انتشار واستخدام، إحصائيات توضيحية": حيث تكلمت عن بعض الإحصائيات عن انتشار الانترنت واستخدامها سواءً في الشرق الأوسط أو في العالم ككل، وأيضاً عن استخدامات الانترنت، ثم شرحت عن موقع الـ facebook  بإحصائيات مفصلة، ولفتت النظر الى ضرورة تشجيع بعض المواقع الهامة مثل موقع راديو البشارة و موقع الشبيبة الأورثوذكسية في حلب وذالك بمحاولة تبليغ من نستطيع للاشتراك كصديق . وفي النهاية ختمت بالقول: " أصبح الاعتماد على الانترنت كبير في أغلب مرافق الحياة، لأنها أصبحت المورد الضخم للمعلومات والمكان المريح لتنفيذ الأعمال والمهام بكل أشكالها. ومع كل هذه المزايا يجب دوما الانتباه من ضخامة كمية المعلومات المتوافرة واختلاف مصادرها، وقد أوضح تقرير اليونسكو نحو مجتمعات المعرفة هذه المسألة باستعارة دالة مشيراً إلى صعوبة إيجاد المعلومة المناسبة في عصر المعلومات بحيث تعادل "صعوبة شرب الماء من المضخة المستعملة في إطفاء الحريق. فالماء غزير ، ولكن حذار من الغرق".

-          المهندس بيير جرجي مدير موقع قنشرين شارك بمداخلة بعنوان: "الحضور المسيحي العربي في الصحف الإلكترونية .. واقع وتطلعات": تحدّث السيد بيير عن أن الحضور العربي المسيحي في الصحافة الإلكترونية يتمحور حول عدة مفاهيم أهمها مساهمة زائر المواقع الالكترونية في النشر، وأن الإعلام المسيحي يكون مسيحياً إذا كان يتضمّن الرسالة المسيحية في صلبها. من ثم نوّه إلى الحضور السلبي في الصحافة الالكترونية وآثاره السيئة على التكوين الشخصي والصحي والنفسي لصاحبه.

وذكر أن المواقع الالكترونية المسيحية على الساحة العربية في تزايد مستمرّ، كما نوّه إلى ظهور صحف إلكترونية عامة تحمل صبغات مسيحية وتتمتع بنسبة زيارات كبيرة بالمقارنة مع المواقع ذات الطابع الديني فقط.

أما عن صعوبات الصحافة المسيحية فقال بأنها بشكل رئيسي تكمن في محدودية حرية التعبير ومحدودية الموارد البشرية، ثم قدم رؤية مستقبلية وتطلعات لدعم الحضور المسيحي البنّاء.

وختاماً الجلسة الثالثة بعنوان: الشهادة المسيحية في الصحافة: رؤى وتحديات، دار الجلسة صاحب السيادة المطران جورج أبو زخم متروبوليت أبرشية حمص، وتحدثو فيها:

-     صاحب السيادة المتروبوليت باسيليوس منصور مطران عكار، كان له مداخلة بعنوان: "جولة تاريخية في الصحافة الأرثوذكسية الأنطاكية": ذكر صاحب السيادة في البداية أن التعامل مع الكتب شيء مميز غير موجود في الانترنيت مثلا، وشدد على الاهتمام بنشر المجلات والكتب لأنه مهما تقدمنا في العلوم تبقى الكتب حاجة أساسية. ثم تكلم عن أهم المجلات والكتب التي صدرت  والموجودة في أبرشيات الكرسي الأنطاكي، وعن تاريخ نشوئها وتطورها

-     الأب رفعت بدر من الأردن قدّم مداخلة بعنوان: " النشر الالكتروني في الكنيسةالواقع والتطلعات": وتحدث فيها عن تاريخ النشر الالكتروني الذي بدأ قبل أكثر من خمس عشرة سنة تقريباً، ثم عن الكنيسة والنشر الالكتروني وهنا ذكر كيف أن الكنيسة أدركت أن لغة جديدة قد نشأت ولا مجال للبقاء في شرفة المتفرجين فدخلت هي أيضاً في بوابة النشر الالكتروني وعالم الانترنت.

شرح أيضاً عن أخلاقيات الانترنت وكيف أن الكنيسة الغربية تنبهت لأهمية الثورة الرقمية فكتبت رسالتين، كانت الأولى بعنوان: الكنيسة والانترنت والثانية: أخلاقيات استخدام الانترنت. ثم تحدّث عن التعليم المسيحي العربي حول الانترنت وعن إيجابيات النشر الالكتروني العربي المسيحي

وفي النهاية ختم ببعض المقترحات والتطلعات نحو المستقبل للنشر العربي المسيحي وقال في النهاية: "هيا للعمل، فالروح يهب حيث يشاء... حتى في المواقع الالكترونية..."

-     الأب غسان ورد قّد مداخلة بعنوان: "الصحافة كمصدر وأداة للتاريخ المسيحي": تحدّث فيها عن تاريخ الصحافة وانتشار الثقافة والمدارس. ثم ذكر أن الصحافة تعبر عن حركة الجماعات والشعوب، ومن خلالها نقرأ ميزات كل عصر.  وقال أن رسالتها هي أن تخاطب العقل والقلب والروح، وعلينا الانتباه إلى الشهادة التي نتركها من خلال الصحافة للتاريخ والأجيال القادمة.

حضر الندوة أصحاب السيادة المطران جاورجيوس أبو زخم مطران أبرشية حمص والمطران باسيليوس منصور مطران أبرشية عكار المطران بولس راعي الأبرشية والمطران أنطوان أودو مطران طائفة الكلدان في حلب ولفيف من الكهنة الاجلاء من حلب وحمص ولبنان.

وفي نهاية كل ندوة تم شكر المحاضرين وقُدّم لهم هدية تذكارية من أعمال دير سيدة البشارة للروم الأرثوذكس في حلب مع درع مهرجان النور السنوي الثالث.  وقد قدم السيد جاك لصاحب السيادة المطران بولس ميدالية T. Lumiere بصفته مديراً لها، تعبيراً عن شكره وتقديره للتعاون المشترك.


الملف المصور


Bookmark and Share
 

هل يناسبك شراء الكتب عبر الانترنت؟

نعم، هذا يريحني وأعتقده آمناً

لا، أفضّل زيارة المكتبة وتصفح الكتب

لدي تخوف من عملية الدفع عبر الانترنت