موقع الدراسات اللاهوتية والثقافية
موقع الدراسات اللاهوتية والثقافية

الصفحة الرئيسية /  الليتورجيا والطقوس /  قانون القديسين

قانون القديسين

*الأودية الأولى. باللحن الثامن*

أيها الكلمة الذي لا بداءةَ لهُ، بطلبات الشاروبيم الطاهرة، والسارافيم والسلطات والكراسي والقوات الإلهيين، والملائكة ورؤساء الملائكة والرئاسات والأرباب، هب لنا مراحمك الغنية، بما أنك محبٌّ للبشر

يا سابق الرب أعنّي متوسلاً لدى المسيح، ويا محفل الأنبياء وجمهور الرسل وجند الشهداء، ابتهلوا إلى سيّد الكل أن يخلّصني أنا المضبوط بزلاَّت كثيرة

أيتها النسوة الإلهيات اللواتي جاهدتنَّ ونسكتنَّ حسناً، ويا محفل رؤساء الكهنة الأبرار والصدّيقين، والشهداء في الكهنة الموقرين، ابتهلوا أن يفوز بالخيرات الأبدية المغبِّطون إياكم بإيمان

أيتها السيدة الصالحة وحدكِ، اعتقي عقلي كلَّهُ المبتعد لملاذ الجسد، واظهريني عبداً خاصّاً لابنكِ في أعمال الصلاح حتى أمجّدكِ كدين واجب عليَّ

*الأودية الثالثة*

أتوسل إليكم أيها الشاروبيم والسارافيم، والسلطات والأرباب، والرئاسات والكراسي، والملائكة ورؤساء الملائكة، فابتهلوا إلى المخلّص أن ينقذني من معاثر العدوّ

أيها السابق، توسل إلى المسيح مع مصافِ الأنبياء والشهداءِ والرسل الأطهار ورؤساء الكهنة والأبرار، والكهنة المستشهدين، الذين قضوا آجالهم بالدم، أن يمنحني حياةً فاضلة

أيتها النسوة اللوتي جاهدتنَّ بشجاعة وشهامة، ونسكتنَّ بابتهاج وغلبتنَّ العدوّ، ابتهلنَ أن نكون معكنَّ مشتركين في النعيم الدائِم والمجد الذي لا نهاية لهُ الذي استأهلتنهُ

ثاوطوكيون

أيتها النقية المُنعم عليها من الله، ابتهلي مع الطغمات العلويين ومع الرسل الحكماء والشهداء الأطهار والأنبياء أن ننال غفراناً كاملاً لخطايانا

*الأودية الرابعة*

أيها المسيح، أتضرّع إليك أنا المضبوط بكل الخطايا، فانظر إليَّ ولا تعرض عني، بل بتوسلات جميع ملائكتك الأطهار وشهدائك ورسلك، ترأَف عليَّ وخلِّصني وأظهرني وارثاً لملكوتك، بما أنك متحنن وحدك

أيها الكارز بالمسيح والسابق لهُ، يا من حصلت مصباحاً للشمس العقلية أوقِد مصباح قلبي المنطفئ، وابتهل مع الأنبياء وجميع القديسين، أن أصرف حياتي الوقتية في حرارة التوبة

يا يسوع المحب البشر، أطلع لي نور التوبة، بتوسلات الذين خدموك بالبر، النسوة الطاهرات، ورؤساء الكهنة، وشهدائك، ورسلك الكارزين، والكهنة المستشهدين، وأهلني لنوال الخلاص

ثاوطوكيون

أيتها الكلية القداسة، يا من ولدتِ وحدِك إلهاً متجسداً، ابتهلي إليه أن يخلّصنا جميعنا في اليوم الرهيب، وينقذنا من التعذيبات الأبدية، ويؤهّلنا للنور وللحياة السرمدية مع الذين خدموهُ حسناً

*الأودية الخامسة*

أيها الرب المتحنن، إن القوات العقليين، والسلطات والكراسي والسارافيم والأرباب والملائكة ورؤساء الملائكة والرئاسات، يبتهلون الآن أن تغفر لشعبك وتخلصهُ، بما أنك المترأف وحدك

أيها السابق المغبوط، بما أنك قد عشت عيشة ذات طريقة مستغربة، فاجعلني غريباً من كل التعذيبات، بابتهالك إلى يسوع المحب البشر، مع الأنبياء الإلهيين، والرسل ورؤساء الكهنة وأجناد الشهداء القديسين

أيها العارف زلاَّتي التي لا تُحصى، يا من شرَّفتَ رؤساء كهنتك، وعظَّمتهم مع الشهداء في الكهنة، ورهط النسوة الموقرات المجاهدات الإلهي، بطلباتهم يا رب ترأف عليَّ

ثاوطوكيون

أيتها البتول الكلية القداسة، يا من ولدتِ الكلمة الكليُّ قدسهُ، أقصي عن قلبي كل كآبة وحزن، ووفّقي فكري ليعمل الأعمال الإلهية، لكي أمجدكِ بإيمانٍ وشوق

*الأودية السادسة*

أيها الشاروبيم والسارافيم والكراسي والأرباب والملائكة ورؤساء الملائكة والرئاسات والقوَّات، تضرعوا إلى سيّد كل الخليقة، أن ينقذني من العقوبات المعدَّة هناك

أيها السابق الكارز بالمسيح، ابتهل إلى يسوع إلهنا المحب البشر، مع مصاف الرسل ومحافل الشهداء، لنجد رحمةً في ساعة الدينونة

يا تقلا أول الشهيدات اللواتي جاهدنَ بشجاعة، ابتهلي معهنَّ إلى الرب المتحنن، لننجو من ديجور الأهواء، ومن التجارب الجزيلة أصنافها

ثاوطوكيون

نسبّحكِ نحن المؤمنين أيتها السيدة المنعم عليها من الله، لأنكِ ولدتِ الإله الفائق التسبيح، فإليهِ ابتهلي يا طاهرة أن يخلص بسلامة مدينتكِ وشعبكِ

*الأودية السابعة*

بما أنكم أيها الملائكة القديسون، أنوارٌ ثانية للنور الأول، فأنتم تتلألأون بالمشاركة العادمة الهيولى، والكلية السعادة، فلذلك أصرخ نحوكم هاتفاً: أضئوا عقلي المظلم في أهواء العمر عى الدوام

إن مصفَّ الرسل المغبوط يبتهل إليك يا محب البشر، مع السابق الإلهي، واللابسي الجهاد، والأنبياء الأطهار، ورؤساء الكهنة والأبرار، لأن تُعرض عن زلاَّتنا جميعنا

أيها المسيح أزل وجع نفسي، وترأف عليها، بتوسلات الشهداء في الكهنة ورؤساء كهنتك وأبرارك، ولا تخذلني عندما أزمع أن أقف لدى منبرك الرهيب

ثاوطوكيون

أيتها البتول، بما أنكِ عرشُ ذو صورَ نارية، فقد حملتِ ملك الخليقة، فإليهِ ابتهلي مع النسوة المغبوطات والطاهرات، لأن يؤهّلني لملكوتهِ أنا المسبّح شفاعتكِ بإيمانٍ

*الأودية الثامنة*

أيها السارافيم ذوو الصورَ النارية، والشاروبيم الكثيرو الأعين، والكراسي والسلطات، والرئاسات، والملائكة ورؤساء الملائكة كافةً، والأرباب الأطهار، ابتهلوا مع السابق المغبوط والأنبياء والرسل ورؤساء الكهنة والأبرار وجميع الصديقين، أن يرحمنا

أيها الرسل الإلهيون الكلّيو الغبطة، بطرس وبولس ويعقوب وبرثولماوس، وتوما وفيلبس وأندراوس ومرقس ولوقا، ويوحنا حبيب المسيح وسيمن ويهوذا ومتيا المعظّم، أعطونا يد معونة نحن المتوجعين بتجارب المضلّ والمتحيّرين

لقد حصلتَ أشدّ ضياء من الإشراقات الشمسية، يا استفانس الصائر أول المجاهدين، فابتهل معهم أن ينيرنا كلنا، لكي نهرب من قتام الخطيئة ونهتف نحو السيّد صارخين: يا كهنة باركوهُ ويا شعوب زيدوهُ رفعةً مدى الدهور

ثاوطوكيون

يا ذات كل نقاوة، اجعليني أن أقتفي آثار الذين عاشوا بالبر وبالسيرة الفاضلة، وارجفي الأعداء الذين يحزنونني بغير اشفاقٍ، ويحاولون بغير فتورٍ أن يسقطوني في أهواء الجسد المُهلكة، لكي أصرخ فرحاً: يا شعوب زيدوا المسيح رفعةً مدى الدهور

*الأودية التاسعة*

أيها السلطات الإلهيون والشاروبيم والسارافيم والأرباب والملائكة والكراسي والرئاسات والقوات الكلّيو الغبطة، ورؤساء الملائكة الأطهار، اصنعوا ابتهالاً إلى الله، لكي نعيش عيشةً حسنةً وننال الخلاص وننجو من كل الشدائد

أيها السابق، بما أنك قد حصلتَ أرفع من جميع الأنبياء ابتهل معهم إلى الله، لكي نؤهَّل جميعنا للخيرات السماوية، نحن المضنوكين بالأهواء والمشتملين دائماً بمحن الشرير وغرور العمر، لنكرمكم بإيمانٍ

أيها الرسل الإلهيون الاثنا عشر الكلّيو الشرف مع كل الشهداء ورؤساء الكهنة الأطهار والكهنة المستشهدين، والأنبياء المطوَّبين والأبرار والصديقين، والنسوة اللواتي جاهدنَ بشجاعة، اصنعوا ابتهالاً إلى المحب البشر من أجلنا

ثاوطوكيون

أيتها البتول الوادة الصلاح، ابتهلي كل حين إلى ابنكِ الإله الصالح، أن يشفي نفسي المريضة المشقية من صدمات التنين المفسد النفس، ويخلّصها ويصلحها ويصعدها في كل المصاعد المنيرة

*افشين إلى الثالوث الأقدس*

نُقل مترجماً عن كتاب سينوبسس الصلوات اليوناني

أيها الثالوث الفائق الجوهر، والفائق الصلاح الطبيعة المغبوطة التي لا تستحيل، النور العقلي، الجمال الكلي الاشتهاء، ينبوع الحياة وعدم الموت، لجة الرحمة والصلاح، إليك أتضرّع، وإياك أرجو، أيها اللاهوت الواحد المثلَّث الشموس، امنح ذهني فهماً، وقلبي تخشّعاً، وفمي كلام حكمة، لكي أمجّد باستحقاق اسمك الفائق التمجيد* فإياك إذن أسبّح، أيها الإله الواحد الذي يؤمَن بهِ بثلاثة أقانيم كاملة، لك أسجد يا من بقدرة لا تُحدّ وحكمةٍ لا تُوصف، وصلاحٍ غير متناهٍ، أبدعَ ونظمَ وحفظَ الخليقة بأسرها، إني أَعبدك من كل قلبي، أيها المعتني بالكل والضابط الكل* أشكرك أيها الآب الأزلي غير المولود، والابن الوحيد المساوي لهُ بالأزلية، والروح الكلّي قدسهُ، والكلّي الصلاح، لأنك أخرجتني من العدم إلى الوجود، ومنحتني نفساً عقلية، وكل حاسة توجد فيَّ، لأنك أحييتني أيضاً بنعمتك الإلهية أنا المائت بالزلاَّت، مزيلاً عني ظلمة عقلي العميقة، لأنك خوَّلتني بسخاءٍ ضروريات المعيشة* فلذلك أقدّم لك ذاتي بكلية نفسي مكافأَةً، ملقياً كل رجائي واهتمامي عليك يا إله الكل. إني غير مستحق للسماء وللأرض، ولكني لا أقنط من خلاصي متكلاً على غزارة رحمتك* فاقبلني أنا أيضاً أيها المنزّه عن الشرّ، كما قبلتَ ذبيحة ابراهيم* أنا يا رب قد أخطأت كإنسان، أما أنت فارحمني كإله ومبدع، ولا تُعرض عن جبلتك، ارحمني أنا التائب يا من لم تعاقب خاطئاً* اجعل لجة تحننك، لدى لجة خطاياي، ولجة صلاحك لدى لجة شروري، تحنن عليَّ يا رب ولا تهملني أنا عبدك، لا تذكر مآثمي القديمة، ولا تُجازني على حسب أفعالي، لكن امنحني دموع توبةٍ، امنحني انسحاقاً وتخشّعاً، لكي أرحض نفسي المتدنسة، أنرني بإشراقاتك لكي أعرف وأصنع مشيئتك المقدَّسة، فرّحني برجاء السعادة المتوقعة، اجرحني بمحبتك الكلية العذوبة، صُن حياتي بنواميسك الإلهية الشريفة، حتى إذا أرضيتك، أستحق لملكوتك السماوي مستنيراً بنور مجدك الإلهي الذي لا يُدنى منه مدى الدهور. آمـين


 

هل يناسبك شراء الكتب عبر الانترنت؟

نعم، هذا يريحني وأعتقده آمناً

لا، أفضّل زيارة المكتبة وتصفح الكتب

لدي تخوف من عملية الدفع عبر الانترنت